العلامة المجلسي
137
بحار الأنوار
وجئ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى * يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد ( 1 ) . العاديات : وإن الانسان لربه لكنود * وإنه على ذلك لشهيد * وإنه لحب الخير لشديد * أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور * إن ربهم بهم يومئذ لخبير ( 2 ) . الهمزة : ويل لكل همزة لمزة * الذي جمع مالا وعدده * يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة * وما أدريك ما الحطمة * نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة * إنها عليهم مؤصدة * في عمد ممددة . 1 - أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السلام قال : إن كان الحساب حقا فالجمع لماذا ( 3 ) . 2 - أمالي الصدوق : عن ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن التفليسي ، عن السمندي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل مجاعة حتى نبشوا الموتى فأكلوهم . فنبشوا قبرا فوجدوا فيه لوحا فيه مكتوب : أنا فلان النبي ينبش قبري حبشي ، ما قدمنا وجدناه ، وما أكلنا ربحناه ، وما خلفنا خسرناه ( 4 ) . 3 - أمالي الصدوق : عن ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس فلما عاينهما أخذهما فوضعهما على عينيه ، ثم ضمهما إلى صدره ، ثم صرخ صرخة ثم ضمهما إلى صدره ثم قال : أنتما قرة عيني ، وثمرة فؤادي ، ما أبالي من بني آدم إذا أحبو كما أن لا يعبدوا وثنا ، حسبي من بني آدم أن يحبوكما ( 5 ) .
--> ( 1 ) الفجر : 15 - 16 . ( 2 ) العاديات : 6 - 11 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 6 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 361 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 121 .